العلامة المجلسي
305
بحار الأنوار
وبرأيه والاسم : العجب بالضم انتهى . فإني أداوي منهم قرحا قال ابن ميثم : استعار لفظ القرح لما فسد من حاله باجتماعهم على التحكيم ولفظ المداواة لاجتهاده في إصلاحهم وروي " أداري " وكذلك استعار لفظ العلق وهو الدم الغليظ لما يخاف من تفاقم أمرهم وقوله : " فاعلم " اعتراض حسن بين " ليس " وخبرها . بالذي وأيت أي وعدت وضمنت من شرط الصلح على ما وقع عليه . عن صالح ما فارقتني عليه أي من وجوب الحكم بكتاب الله وعدم اتباع الهوى والاغترار بمقارنة الأشرار . وقال ابن أبي الحديد : يجوز أن يكون قوله عليه السلام : " وإن تغيرت " من جملة قوله عليه السلام فيما بعد : " فإن الشقي " كما تقول : إن خالفتني فإن الشقي من يخالف الحق لكن تعلقه بالسابق أحسن لأنه أدخل في مدح أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه كأنه يقول : أنا أفي وإن كنت لا تقي والضد يظهر حسن الضد " وإني لأعبد " أي إني لآنف من أن يقول غيري قولا باطلا فكيف لا آنف ذلك أنا من نفسي . وقال الجوهري : قال أبو زيد : العبد بالتحريك : الغضب والأنف والاسم : العبدة مثل الانفة وقد عبد أي أنف . " فدع مالا تعرف " أي لا تبن أمرك إلا على اليقين . " فإن شرار الناس " أي لا تصغ إلى أقوال الوشاة فإن الكذب يخالط أقوالهم كثيرا فلا تصدق ما عساه يبلغك عني فإنهم سراع إلى أقاويل السوء . 555 - أمالي الطوسي : المفيد عن علي بن مالك النحوي عن جعفر بن محمد الحسني عن عيسى بن مهران عن يحيى بن عبد الحميد عن شريك عن عمران بن طفيل عن أبي نجبة قال : سمعت عمار بن ياسر رحمه الله يعاتب أبا موسى الأشعري
--> 555 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث : ( 6 ) من الجزء السابع من أماليه : . ج 1 ، ص 184 ، ط بيروت .